الميداني

467

مجمع الأمثال

عبد ملك عبدا فأولاه تبا يضرب لمن لا يليق به الغنى والثروة والتب التباب وهو الخسار عبد ارسل في سومه السوم اسم من التسويم وهو الاهمال اى ارسل مسوما في عمله وذلك إذا وثقت بالرجل وفوضت اليه أمرك فأتى فيما بينك وبينه غير السداد والعفاف أعطاه بقوف رقبته وبصوف رقبته وبطوف رقبته وبظوف رقبته قال ابن دريد يقال أخذت بقوفه قفاه وهو الشعر المتدلى في نقرة القفا . يضرب لمن يعطى الشئ بجملته وعينه ولا يأخذ ثمنا ولا أجرا أعور عينك والحجر يريد يا أعور احفظ عينك واحذر الحجر أو أرقب الحجر وأصله أن الأعور إذا أصيبت عينه الصحيحة بقي لا يبصر كما قال إسماعيل بن جرير البجلي الشاعر لطاهر ابن الحسين وكان طاهر أعور وكان إسماعيل مداحا فقيل له انه ينتحل ما يمدحك به من الشعر فأحب طاهر أن يمتحنه فأمره أن يهجوه فأبى إسماعيل فقال طاهر انما هو هجاؤك لي أو ضرب عنفك فكتب في كاغد هذه الأبيات رأيتك لا ترى الا بعين وعينك لا ترى الا قليلا فاما إذ أصبت بفرد عين فخذ من عينك الأخرى كفيلا فقد أيقنت أنك عن قليل بظهر الكف تلتمس السبيلا ثم عرض هذه الأبيات على طاهر فقال لا أرينك تنشدها أحدا ومزق القرطاس وأحسن صلته ويقال ان غرابا وقع على دبرة ناقة فكره صاحبها أن يرميه فنثور الناقة فجعل يشير اليه بالحجر ويقول أعور عينك والحجر ويسمى الغراب أعور لحدة بصره على التشؤم أو على القلب كالبصير للضرير وأبى البيضاء للحبشى عنده من المال عائرة عين يقال عرت عينه أي عورتها ومعنى المثل انه من كثرته يملأ العين حتى يكاد يعورها وقال أبو حاتم عارت عينه أي ذهبت قال ومعنى المثل عنده من المال ما تعير فيه العين أي تجىء وتذهب وتحير وقال الفراء عنده من المال عائرة عين وعائرة